الثلاثاء، 9 مايو، 2017

العيب في مين ؟؟

امبارح كان يوم صعب  .. 
طول اليوم كان مسيطر عليا فكرة الانتحار ، متاكد اني هنتحر من فوق مبنى ، كنت شوفت فيديو لبنت بتنتحر بالطريقة دي ديما كنت بحسدها على ده ، المسافة اللي بتخدها عشان توصل للارض بتخلصها من حياة كاملة مش عارفه تخلص منها و متاكد ان الانسان لما بيموت شريط حياته ما بيعديش زي ما بيقولوا لكن بيشوف الحاجه الوحيده اللي لمسته زي صورة ، شخص ، موقف بسيط و الزمن بيقف حرفياً و كأن الذكريات الشخص الوحيد اللي بيواسيه في اخر لحظة له . 
للاسف انا عمري ما بعرف اعبر عن اللي جوايا او اروح لحد احكيله حتى لو هو مستعد يسمع ،  الدموع عندي وقفت تقريباً الا في اللحظة اللي بقرر فيها اكتب مش بحس بيها  غير و هي على ايدي بمسحها . 
بفرح لما اشوف حد بحبه مكمل في حياته و كويس بعد ما اتقطع علاقتنا بس بزعل على نفسي عشان كل شخص بيمشي بيسيب مكانه فاضي و عمرى ما بعرف املاه بغيره ، لحد ما بقيت فاضي تماماً ولا اقدر أدخل حد ولا قادر أكمل حياتي . 
انا كنت مفكر ان العيب في اللي اتعملت معاهم و دخلوا حياتي بس الواضح ان العيب فيا و مش عارف أغير حاجه ، مظهري مش مهتم بيه زي الاول مفيش طاقة اهتم بنفسي يدوبك الطاقة مكفياني اقوم من السرير  او ممكن عاوز اكون مظهري مش كويس عشان أبعد الناس عني اكتر ، بقيت أكلم الناس علي الفيس او الواتس و لما يردوا اشوف الرسالة و أسكت مش عارف بعمل كده ليه زي ما اكون بطمن ان حد هيرد عليا بس . 
اظن الانسان السعيد هو الشخص اللي مشاعره سالكة يعني وقت الفرح يفرح وقت الزعل يزعل وقت مايحتاج يعبر بيعبر .

ن : الحاجة الوحيدة اللي لمستني هتكون لمعة عينك في الشمس . 
غ: محتاج اسمع راغيك مره كمان .

الفيديو:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق